Flag Counter

خطأ بملء هذه الخانة
حقوق النشر محفوظة لمركز آفاق مشرقية الذي يصرح بإعادة نشر المواد شرط الإشارة إلى مصدرها بعبارة [المصدر : مركز آفاق مشرقية] *** ونود التنويه إلى أن الموقع يستخدم تقنية الكوكيز Cookies في متابعة حركة الموقع


تحولات البيئة الاجتماعية في الثورة السورية

الكاتب : هيثم البدوي

2017-07-28 | |

تعرف البيئة الاجتماعية بأنها البيئة الحاضنة و الراعية لأفكار و أفعال البشر الموجودين في بقعة جغرافية معينة و تربطهم علاقات إجتماعية ضمن تلك البيئة، ويشتركون في نفس الافكار والمسلمات والتوجهات العقدية والفكرية وحتى الميتافيزيقية.

وبذلك نجد أن البيئة الاجتماعية تكون ذات عمق معرفي عميق، يصعب تغييرها أو تطويرها دون أحداث ضخمة ترقى لمستوى انهيارات مجتمعية، أو عملية تطوير بنى تحتية أو عملية غرز إجتماعي وقيمي يخطط وينفذ على مدى بعيد وطويل الامد، وعليه نسقط البيئة الاجتماعية السورية وما حل بها على المقدمة لندرك مدى التحولات الحاصلة في البيئة الاجتماعية السورية الجديدة.

وقبل الشروع في ذلك لا بد من التنويه الى أن هناك أنواعاً للتغير؛ سطحي وعمي، فالتغيير السطحي والذي يكون مرتبطاً بحدث عابر أو تحت ضغط معين والذي يعتبر تغييراً مؤقتاً يعود لحالته السابقة عند زوال السبب الداعي لذلك التغير، أما التغيير العميق والذي هو محور حديثنا فيكون تغييراً ناتجاً عن حقائق جديدة، أو تغيير عميق الأثر في البيئة الاجتماعية إضافة إلى كونه تطوراً معرفياً واسعاً، أو انهيار حقائق وبيئة إجتماعية سابقة أو تلاشي معرفي.

بداية لا بد من التعرف على البيئة الاجتماعية السورية قبل الثورة والاطلاع على ثوابتها ومرتكزاتها التي رسمت مجمل شخصيتها الماضية ونقاط القوة والضعف بها.

ترتبط البيئة الاجتماعية السورية بثوابت قوية تتجلى في الدين الاسلامي باعتباره دين غالبية المواطنين مما طغى على ملامح البيئة الاجتماعية، وتشترك مرتكزات السياسية التي رسمها حزب البعث بمساعدة المدرسة الدينية في رسم تلك البيئة، وكان لفترة انهيار الامبراطورية العثمانية والتحولات التي تلتها فترة الاستعمار والاستقلال ملامح واضحة في رسم البيئة الاجتماعية.

رسخ الدين الاسلامي أُطر البيئة الاجتماعية عبر رفضه بداية لأية دعوى خارج المسلمات الدينية، وبذلك كانت البيئة الاجتماعية محافظة على أفكار التوحيد والتدين ونبذ الأحزاب والحركات والتوجهات الداعية لأي فكر إلحادي أو خارج عن المنظومات الدينية والقيمية والأخلاقية المستمدة من الدين، فلم يسجل خروج قيمي أو أخلاقي أو ديني في البيئة الاجتماعية بأعداد كبيرة أو ملفتة للنظر إلا بعض الحالات الفردية الناتجة أصلاً عن كون الشخص منتمي لبيئة إجتماعية خارجية أو نشأ خارج البيئة الاجتماعية السورية كمغترب أو مهاجر أو حتى لاجئ أو متخبط نفسياً.

في فترة انهيار الامبراطورية العثمانية فالاستعمار فالاستقلال فحزب البعث، لعبت المؤسسة الدينية دوراً بارزاً في رسم البيئة الاجتماعية انعكس من خلال العلاقات الاجتماعية والعادات والتقاليد وطريقة تعاطي مكونات الشعب السوري مع بعضها وتعاطيه مع محيطه في الدول الأخرى وساعد في ذلك أحيانا دور المؤسسة السياسة المرسومة من قبل حزب البعث، وفي تلك الفترة أيضا كان للأحزاب الاسلامية دور بارز في رسم الفكر السياسي الاسلامي وطريقة قيادة الدين للمجتمع والدولة معاً ودور رجل الدين الريادي في البيئة الاجتماعية.

حاولت المدرسة الدينية وحزب البعث، رسم مرتكزات للبيئة الاجتماعية السورية عن طريق بث وصنع أفكار سياسية ودينية معينة ومحددة، ما حدى بمن هو ضمن البيئة للقبول بالظلم والتعسف والديكتاتورية تحت مبررات دينية مغلوطة كأحاديث وعظات ومرويات أُعطيت دور حجر الزاوية في الدين على ضعف تلك المرويات وعدم صحتها مما خلق أفراداً مطواعين ومسلوبي الإرادة ومعدومي الفكر التحرري ولربما قدريين، فقد كانت سياسة حزب البعث تهدف لتصنيع البيئة الاجتماعية بفكر سياسي واحد قائم على قبول القائد وظلمه ورفض ما سواه مع التسليم بكل أفعاله وأعماله مع إيجاد المبررات لأي تصرف خارج عن إطار البيئة الاجتماعية المصنعة.

لكن ومع تفجر الثورة السورية حدثت تغيرات كبيرة ليس بالإمكان رصدها وتدوينها والتنويه لها كلها ضمن هذه الورقة البحثية، لنكتفي هنا بالإشارة والتنويه لما حدث من تغيرات كبيرة، والتي لن تكون بالتأكيد تغيرات نهائية وستتبعها تغيرات أُخرى حتى وصول البيئة الاجتماعية لمرحلة الاستقرار مواكبةً للعصر والألفية التي نعيش به، فالبيئة الاجتماعية السابقة كانت مستوردة من قرون سابقة ولم تكن تصلح لتستقر عليها التعاملات بين أفراد الشعب وبناء أفكاره وتوجهاته لولا وجود سلطة قهرية داعمة لهذه البيئة الغريبة المستورد من قرون خلت.

أُولى هذه التغيرات التي يمكن رصدها مع عدم الاختلاف على صحتها، هي انقسام المجتمع السوري على نفسه في الثورة السورية بين مؤيد ومعارض لها، فالمعارض للثورة لا يخرج عن وصفنا السابق وهو استقرار بيئته الاجتماعية وبالتالي أفكاره وقناعاته وتوجهاته تجاه الحرية والديمقراطية والثورة والتغيير، ما حدى به لعدم قبول ثقافة التغير المتمثلة بالثورة والانعتاق من الماضي والانفتاح نحو الجديد.

وعلى العكس من ذلك فإن المؤيد للثورة شعر بأخطاء البيئة الاجتماعية السابقة ما حدى به لمحاولة تغيير تلك البيئة والخروج من أخطائها وتراكماتها، مع الإبقاء على بعض الأمور التي قد تتسم بالصحة، وبذلك يمكن تفسير انقسام السوريين أنفسهم بين مؤيد للثورة ومعارض للثورة بناءً على الموروث من البيئة الاجتماعية ومدى التأثر بها، مما يتيح بالضرورة فهماً أعمق لانقسام المجتمع من الثورة، وقبول الشباب السوري انخراطهم بالثورة على عكس ابتعاد كبار السن عن الانخراط بها، و الذين يعتبرون الركيزة في "الصمود والتصدي" للمحافظة على البيئة الاجتماعية السابقة ورافض أي تغيير لمنطلقاتها وطريقة تعاملهم مع الواقع.

هذا الأمر يمكن التدليل عليه عن طريق إصرار معارضي الثورة (مؤيدي النظام) على إيجاد المبررات لكل ممارسات النظام (التعسف والقتل والتدمير والاعتقال) وعدم قبولهم أي طرح أخر من أي جهة كانت عقلانية أو غير عقلانية، فانتشار ثقافة القطيع منعهم من ظهور حالات فردية واعية أو مخالفة لأفكار القطيع مما أخرجهم عن دائرة الثورة بأي مسمى لها، كما أن انتهاجهم لثقافة الخنوع للسلطة، وقبول ممارسة التعسف بحقهم ومصادرة حريتهم حدى بهم لقبولهم كل الإهانات و الاجراءات التعسفية بحقهم، مع إيجاد المبررات اللازمة بحق السلطة من مبررات دينية وسياسية وحتى مجتمعية أحياناً.

وعلى الجانب الاخر، ونتحدث هنا عن مؤيدي الثورة وبالتالي عن أصحاب التحول الحقيقي في البيئة الاجتماعية، نلمس عدة تغيرات سطحية وأُخرى عميقة ضمن بيئتهم الاجتماعية، فقبولهم بفكرة الثورة تعد أولى التغيرات العميقة التي يستدل على عمقها عن طريق عدة مؤشرات أولها وهي اصرارهم على نهج الثورة باستمرار لمدة 6 سنوات متتالية دون فقدان الأمل بها أو القول بخطأها أو التراجع عنها، وثاني الدلائل يكمن في رفض المناطق المحررة والتي تحوي فئة مؤيدي التغير والتي خسرت المواجهة العسكرية مع النظام، رفضها العودة الى البيئة الاجتماعية السابقة وقبولهم العودة تحت سلطة النظام السابق، مما قد يعني أن عمليات التهجير والتغير التي حصلت هي استمرار للثورة وبالتالي للتحولات الكبيرة في البيئة الاجتماعية السورية الجديدة.

هذا بالنسبة للمقارنة بين البيئة الجديدة والبيئة القديمة، أما المتابعة و الاستدلال على التغير فسينحصر في أفراد البيئة الجديدة وهم مؤيدو الثورة كون التغير لديهم كبير ومازال في طور النمو ويستدل عليه من خلال الانقسامات و التباينات ولربما الاختلافات الشديدة، والتي تفسر على أنها حالة صحية، تعني أن البيئة في طور النمو والتطور الصحيح نحو تحقيق بيئة إجتماعية عصرية مواكبة للعصور التي نعيشها وما تحويه من تغيرات جذرية تجاه بناء البيئة اللازمة للتأقلم مع هذا العصر.

بداية كان ظهور الجيش الحر مؤشر إيجابي ودلالة مهمة لتحرر البيئة القديمة وانفلاتها من ثوابت و تأطيرات النظام ومؤسساته السياسية والعسكرية ومدرسته الدينية ومخلفات الاستعمار، فرفض قبول جيش نظامي قاهر ومتمادي في بطشه يمثل نقلة نوعية تجاه الانعتاق التحرري، أما ظهور التنظيمات الجهادية الاسلامية كالنصرة و داعش فقد مثل نقطة سلبية يمكن نسبها لبعض الرواسب العالقة من البيئة الاجتماعية السابقة والمستمدة أساساً من المدرسة الدينية للنظام، فقد عملت المدرسة الدينية في البيئة الاجتماعية السابقة على رسم صورة وحيدة لطريقة التحرر من العبودية وذلك عن طريق التحرر الديني المتمثل بالجهاد خلف خليفة أو ظهور المهدي وقتال الروم، وبذلك نجد أن تلك التنظيمات الجهادية الدينية لا تخرج عن هذه المحددات السابقة والممتدة أساساً من القرون السابقة والتي عملت المدرسة الدينية في عهد النظام على غرزها وترسيخها منعاً لأي تغير قد يحصل في البيئة السابقة وهدماً لأي تغير قد يحصل لاحقاً.

من هنا نستطيع القول أن هذه التنظيمات في طريقها للذوبان والانتهاء وذلك بسبب تطور البيئة الجديدة باستمرار واستشعارها لأي أمر سلبي مستمد من البيئة السابقة ما يعني ان هذه التنظيمات الجهادية هي فترة عابرة وسطحية يمكن التخلص منها بسهولة، دون أي اجتراح لحل عسكري دولي قد يكون له تأثير عكسي بتثبيت بعض أفكار البيئة القديمة ورواسبها في البيئة الجديدة، ويمكن تفسير التدخل العسكري ضد هذه التنظيمات على أنه فرصة لوقف التغير الحاصل ومحاولة لتثبت أفكار البيئة القديمة عن طريق شرعنة وجود تلك التنظيمات التي تؤمن بموقف الغرب العدائي ضدها وأنها مستهدفة منه لذلك هي بحالة جهاد وعداوة ضده ومهمتها تخليص العالم من الشرور الغربية، مما يعني إعطائها فرصة لشرعنة وجودها بين أفراد المجتمع بذرائع دينية وبالتالي قبولها كراسب من مخلفات البيئة السابقة، واكتساب التأييد و الالتفاف الشعبي حولها وتأمين العنصر البشري والمادي والفكري لاستمراها ونصرتها وبذلك يُنظر للتدخل الغربي ضدها من باب المؤامرة على الثورة كمحاولة لتثبيط الجهود الرامية لتطوير البيئة الاجتماعية الحديثة، ومحاولة شرعنة التنظيمات و إعطاء الذريعة لوجودها وممارساتها وإيقاف عملية التغير في البيئة الاجتماعية الجديدة.

أما بالنسبة لصراع بين التيارات الدينية المختلفة، فهو صراع قديم عاشته أغلب الديانات في كل العصور ويأتي ضمن عملية التجديد والتطوير للنظرة الدينية وتوظيفها في المجتمع والدولة، ولا يخفى أن الصراع في الأصل هو صراع سياسي ثم موضوعي حول ماهية مهمة الدين في المجتمع والدولة، حيث تختلف الرؤى بين رؤية ترى الدين من منظور تاريخي فقط اعتماداً على فكرة الخليفة والخلافة واستيراد التراث المدون فقط، وبين رؤية ترى الدين من منظور حداثي يجب تطويره لمواكبة التقدم الحاصل، مع اشتراكهما في فكرة سياسية واحدة تتمثل في ضرورة بقاء الدين هو القائد للدولة والمجتمع، لكن باختلاف الأدوات وبالتالي اختلاف طريقة الممارسة، من ممارسة تاريخية تقليدية إلى ممارسة حداثية تجديدية تحل بعض إشكاليات النظرة التاريخية كالخلافة والخليفة.   

لكن ظهور العمل المدني بكل صوره مثل تطوراً مهماً جدا والذي أحسبه أهم مؤشر لهذا التغير الحاصل والذي ينسف كل مرتكزات البيئة القديمة كالتفاف البيئة حول مصدر واحد للمسؤولية متمثل بالدولة ومؤسساتها، وأيضا التفافهم حول  مصدر علمي ومعرفي واحد متمثل بالمدرسة الدينية وبالتالي التفاف أفراد المجتمع حول مصدر معرفي واحد وتجاهل باقي المصادر الأخرى.

يتمثل العمل المدني المقصود هنا بما أوجدته الثورة من مجالس محلية ومنظمات مجتمعية ومؤسسات علمية ومعرفية وثقافية، فظهور المجالس المحلية يعد نقلة نوعية بطريقة التفكير حول مسؤولية إدارة مرافق المجتمع وتحول الفكرة من كونها مسؤولية فردية مركزية متمثلة بأجهزة الدولة، إلى فكرة كونها مسؤولية جماعية مجتمعية وبالتالي عدم الاهتمام والالتفات لما يصيب تلك المرافق من تلف، فمهمة المجالس التي تنتمي إلى الشعب وليس للدولة، المحافظة على مرافق المجتمع وتقديم الخدمات للمواطنين وهذا الأمر يعد نقلة مهمة عكس ما كان سائداً في البيئة السابقة وفي أذهان أفراد المجتمع.

لكن ظهور المؤسسات المعرفية والعلمية شكل نقلة مهمة جداً يعول عليها لبناء بيئة اجتماعية واعدة وجديدة وسليمة، فمع انهيار المؤسسة الدينية التي صنعها النظام والتي انقسمت بداية الثورة بين مؤيد ومعارض للثورة وظهور عورات القسم المؤيد للثورة من المؤسسة الدينية وإفلاسه وعدم تقديمه أي حل لمأزق الثورة وارتباط أغلب السلبيات به كتسببه في ظهور داعش والنصرة وظهور منصب الشرعي في الفصائل، لذلك بات أفراد المجتمع بحاجة لمؤسسات معرفية وعلمية حقيقية بعد يقينهم بفشل وعدم كفاءة العلم القائم على استيراد الماضي وتطبيقه على الحاضر، وكنتيجة لذلك ظهرت مؤسسات ترعى البحث العلمي والفكري، ومؤسسات ترعى العمل التربوي، ومؤسسات متنوعة ومختلفة كمؤسسات الطفولة والإغاثة والعمل التطوعي، والتي اكتسبت دوراً حقيقياً  متصاعداً يبشر بسلامة النهج الذي تتبعه مع وجود بعض الأخطاء بسبب الأثر السلبي في البيئة القديمة.                  

وبالحديث عن مصدر أخر مهم سيكون له بالغ الأثر في رسم البيئة الاجتماعية الجديدة، فهم اللاجئون السوريون والذين سيكون لهم بصمة متنوعة ومختلفة في رسم البيئة الجديدة، نتيجة تعدد المشارب والتوجهات التي سلكوها واختلاف وتعدد البلدان التي لجأوا اليها، فعملية اللجوء يمكن النظر من زاويةٍ إيجابية تتمثل بمحاولة استيراد الافكار والعادات وبناء نمط جديد قائم على الحرية والتعاون والنظرة المختلفة للأمور، من باب واقعي أو مصلحي أو حتى قيمي أحياناً أخرى حسب مفهوم القيم السائدة في تلك المجتمعات، إضافة إلى أثر قد يكون سلبياً عبر استيراد بعض القيم التي قد تتعارض وطبيعة المجتمعات الشرقية، والتي لا يمكن تصور انهيارها وتركها بسبب عمق جذور عادات وقيم المجتمعات الشرقية المستمدة من الدين بشكل  عام، وما سيقدمه اللاجئون بكل أطيافهم وأنواعهم خصوصاً الجيل الثاني والثالث منهم سيكون له بالغ الاثر في البيئة الجديدة، والتي من المرجح بنتيجتها تركيزهم على مفهوم الحرية وطريقة ممارسة الديمقراطية، ونظرتهم نحو الآخر المختلف، والتعايش السلمي في المجتمع والذي يمكن عندها من بناء مجتمع سوري تاركاً خلفه سنوات من الكراهية و الحرب ورفض قبول الاخر المختلف.

هذه الأمور مجتمعة ليست إلا جزءً بسيطاً من تحولات البيئة الاجتماعية السورية والتي لن تكون الوحيدة والأخيرة، فمازلنا في طور التغير وانتقاء الأفضل لبناء ورسم بيئة اجتماعية جديدة تواكب الألفية الثالثة ويمكن في ورقة بحثية لاحقة عرض بعض الإسقاطات على المستوى الفردي لتلمس بداية هذه النقلة النوعية بعرض حالاتٍ فردية لبعض قطاعات وشرائح المجتمع السوري الثوري الجديد.

هيثم البدوي

كاتب سوري وطالب علوم سياسية في أكاديمية مسار / غوطة دمشق الشرقية

مركز آفاق مشرقية

المادة المنشورة تعبر عن رأي الكاتب ولا يتبناها بالضرورة مركز آفاق مشرقية، ويتحمل الكاتب المسؤولية القانونية والعلمية لمضمون هذه المادة.

: تقييمك للمقال

التعليقات

كن أول من يكتب تعليقاً

اترك تعليقاً
1000
نشكر مساهمتكم والتعليق قيد المراجعة
حقوق النشر محفوظة لمركز آفاق مشرقية الذي يصرح بإعادة نشر المواد شرط الإشارة إلى مصدرها بعبارة "المصدر : مركز آفاق مشرقية" © 2017 Oriental Horizons. All Rights Reserved.