Flag Counter

خطأ بملء هذه الخانة
حقوق النشر محفوظة لمركز آفاق مشرقية الذي يصرح بإعادة نشر المواد شرط الإشارة إلى مصدرها بعبارة [المصدر : مركز آفاق مشرقية] *** ونود التنويه إلى أن الموقع يستخدم تقنية الكوكيز Cookies في متابعة حركة الموقع


سوريا الجديدة أم تركيا الصديقة

الكاتب : فواز تللو

2018-12-29 | |

الرؤية والمعايير .. هو ما افتقدناه في ثورتنا السورية في كثير من الملفات، ومنها العلاقة مع تركيا، لنبني على أساس هذه الرؤية والمعايير مواقفنا بناء على مصالحنا المشروعة بنظرنا (مصالح ثورتنا)، كما تبني تركيا مواقفها بناء على مصالحها المشروعة بنظرها، مع اختلاف تفسير مصطلح "مشروعة" وفق الموقع الذي يقف فيه كل طرف، وهنا سأحاول من موقعنا كثورة سورية، سأحاول أن أحدد بعضاً من هذه المعايير من جانبنا في هذه العلاقة المعقدة المتعددة الجوانب مع تركيا (كما كل العلاقات البينية الدولية المعقدة والمتشابكة أو المشتبكة)، رؤية ومعايير من جانبنا وفق مصلحة الثورة السورية نحدد منها الموقف الطبيعي وغير الطبيعي لنا من زاويتنا وموقعنا ومصلحتنا في العلاقة مع تركيا.

أيضاً سأحدد هنا مصطلح "تركيا" بـمعنى "تركيا العدالة والتنمية" الحاكم لتركيا حالياً باعتباره المعني بهذه المعايير من موقعه الداخلي والخارجي التركي وكممسك بالسلطة، وباعتبار أن نصف تركيا الآخر في المعارضة كان وسيظل "غير صديق" وأحياناً "عدو" لنا كثورة سورية وسوريين مؤمنين بها وراغبٌ في قتل الثورة السورية ودعم النظام الأسدي الطائفي أو الإرهابيين الانفصاليين الكرد الأوجلانيين، وأعني بهذا النصف التركي "العدو" كلا من الشق الطائفي (الحزب الجمهوري الطائفي)، والشق القومي التركي (الحزب القومي الذي سيخرج قريباً من الشراكة الحكومية والذي تتسم مواقفه من الثورة السورية بالتضارب)، والشق القومي الانفصالي الكردي (حزب الشعوب ومن وراءه حزب العمال الإرهابي الانفصالي الكردي الأوجلاني).

فمن الطبيعي أن نتمنى كل الخير لـ "تركيا العدالة والتنمية" باعتبارها نموذجاً "سياسياً اقتصادياً اجتماعياً" صاعداً لدولة عصرية (وليس دولة إسلامية بالمعنى السياسي الإيديولوجي كما يسميها البعض فهي ليست كذلك ولن تكون ولا تطمح لذلك، وفي ذلك مقال آخر)، لكن ذلك لا يجب أن يحجب الأخطاء والشوائب التي لا تخفى في هذه التجربة، والطريق الذي لا زال طويلاً وصولاً للنموذج المنشود.

ومن الطبيعي أن نقدر لتركيا العدالة والتنمية الجوانب الإيجابية في تعاملها مع اللاجئين السوريين من حيث التعليم والطبابة وفرص العمل والبيئة القريبة "نسبيا" من بيئتنا الثقافية والاجتماعية، وهي التي تستضيف ما يقارب أربعة ملايين لاجئ سوري.

ومن الطبيعي أن نفهم (ولا يعني ذلك أن نتفهم بالضرورة) لتركيا العدالة والتنمية البحث عن مصالحها السياسية والاقتصادية وفق المعايير الميكيافيلية التي تحكم السياسة عبر التاريخ والتي لا تقيم وزناً  للمعايير الأخلاقية والإنسانية (والإسلامية) بل تفصلها وتعيد تحديد هذه المعايير بشكل متبدل ومستمر وفقاً لهذه المصالح الآنية، لا المعايير الأخلاقية الإنسانية المطلقة الثابتة "نسبياً"، ليصل الأمر أحياناً إلى تناقض فجٍ صارخٍ بين المعايير الآنية المتغيرة وتلك الثابتة المطلقة، وبين معايير الأمس ومعايير اليوم.

ومن الطبيعي أن يبني المواطن التركي مواقفه وفق مصالح حكومته ومصلحة بلده وفق هذه المعادلة الميكيافيلية وجعلها أولوية على مصلحة ثورتنا وأن يبرر لنفسه ولحكومته التي يدعمها مواقفهم هذه بغض النظر عن الجانب الأخلاقي أو الإنساني (أو الإسلامي) الذي يُترك حكمه للتاريخ والآخرة.

ومن الطبيعي أن تتقاطع مصلحة ثورتنا السورية مع تركيا العدالة والتنمية في دخول تركياً عسكرياً لكل الشمال السوري حماية له من السقوط بيد الروس وإيران والنظام الأسدي، أو الأمريكان والميليشيات الكردية الأوجلانية الانفصالية الإرهابية العميلة للجميع، والذين مجتمعين لهم عدو وحيد متمثل في الثورة السورية.

ومن الطبيعي أن ندعو تركيا للتصرف بنفس الطريقة والدخول عسكرياً لما تبقى من الشمال السوري المحرر في إدلب وريفي حماه وحلب لفرض حمايتها من تعدي الروس والإيرانيين والنظام الأسدي ومساعدتنا لإنهاء تنظيمات "القاعدة" وضم المنطقة لمناطق نفوذها في جرابلس والباب وعفرين.

ومن الطبيعي أن ندعم دخول وسيطرة تركيا بالتعاون معنا على كل مناطق الشمال السوري الذي تحتله الميليشيات الكردية الانفصالية الإرهابية بعد الانسحاب الأمريكي المزمع، فبدون ذلك سيسقط المحرر بيد الأعداء بعد أن بات كل شبر في سوريا لا يحظى بنفوذ وتواجد دولي مباشر أرضاً مستباحة، ومن الطبيعي أن نختار النفوذ التركي على سقوطه بيد الاحتلال الروسي الإيراني الأسدي بعد انحسار الخيارات الممكنة بهذين  الخيارين، لنستعد بعدها للمراحل القادمة في صراع طويل مستمر في سوريا وعلى سوريا.

ومن الطبيعي في هذه الحالة والمرحلة أن لا نصنف الوجود والنفوذ والحماية التركية تحت مسمى "احتلال" كما نصنف التواجد الروسي والإيراني والأمريكي وتوابعهم الأسدي والأوجلاني.

ومن الطبيعي أن نشعر بالامتنان للدعم المالي والكميات المحدودة من السلاح الخفيف والذخيرة التي دخلت عبر الحدود التركية منذ عام 2012 حتى عام 2015 والآتية من دول صديقة أخرى (السعودية وقطر) لكن بإشراف وإدارة وموافقة أمريكية وتنفيذ تركي، وللدعم المالي والتسليحي الخفيف لفصائل الثورة في الباب وجرابلس في أطار مصالح مشتركة في معارك طرد الانفصاليين فقط، لا لقتال النظام الأسدي والروس كما اشترط الأتراك.

ومن الطبيعي أن نشعر بالامتنان للدعم السياسي التركي للثورة السورية في المحافل الدولية إلى جانب قلة من الأصدقاء الحلفاء.

لكن ... من غير الطبيعي وهو من "الارتزاق أو التفاهة أو الاستلاب أو الضحالة السياسية أو  الخيانة للثورة السورية وسوريا التي نريد وتضحياتنا":

من غير الطبيعي تبرير سياسات تركيا العدالة والتنمية التي تضر بالثورة السورية بسبب مصالحها وإلا لبررنا لكل صديق أو عدو آخر مواقفه "لأن مصلحته في ذلك"، فنحن ننطلق من مصالحنا ونعمل لها لا لمصالح الآخرين، ومن غير الطبيعي بالنسبة لنا ومن موقعنا كثورة سورية أن تكون مصلحة تركيا العدالة والتنمية لها الأولوية لدينا على مصلحة الثورة السورية، بالصمت التركي وأحياناً بالتواطؤ غير المباشر مع الروس ومن خلفهم الإيرانيين ليستغل هؤلاء الموقف التركي لإعادة احتلال ثلاثة أرباع المحرر والتغاضي عن كل جرائمهم مقابل مصالح تجارية لتركيا ونكاية منها بأمريكا فقط، فهي مصالح تركية بعض منها كان جريمة بحق الثورة السورية.

ومن غير الطبيعي تبرير استخدام تركيا لورقة اللاجئين كورقة ضغط على أوروبا من أجل مصالحها في الحصول على مساعدات مالية أو رفع تأشيرات دخول الأتراك لأوروبا، أو تحسين موقعها التفاوضي في الاتحاد الأوروبي (وقد أخلف الأوروبيين وعودهم عدا الشق المالي)، بينما تتجاهل أهم استخدام يصب في مصلحة الثورة السورية في ورقة اللاجئين للضغط على الأوروبيين باتجاه فرض منطقة حظر طيران شمال سوريا، وقد كان ذلك ممكناً بشدة قبل التدخل الروسي الذي استفاد من هذه الورقة وحصل على الضوء الأخضر الأمريكي الأوروبي لإنهاء الملف السوري وبالتالي ملف اللاجئين بأي طريقة يراها، وهو ما يفعل، بينما فشل الأتراك فشلاً ذريعاً في استخدام هذه الورقة بالشكل الصحيح المناسب لمصالحنا ولمصالحهم.

ومن غير الطبيعي تبرير الإدارة التركية السياسية للملف السوري عبر مسارات أستانة وسوتشي وقبلها بتقديم دعم انتقائي لبعض الحويزبات والأشخاص في واجهات المعارضة كممثلين للثورة السورية، الذين تحولوا لأزلام لتركيا (كما رفاقهم ازلامٌ لجهات أخرى) لا قادة ثورة سورية، مع ما سببوه من كوارث سياسية.

ومن غير الطبيعي تبرير حظر السلاح الاستراتيجي أي مضادات الدروع ومضادات الطائرات خاصة، وهو الحظر الذي نفذه الأتراك انصياعاً للأمريكان حتى خريف عام 2015، ومن ثم انصياعاً للروس بعد تدخلهم في سوريا بعد ذلك، وقد كان ذلك ممكناً قبل التدخل الأمريكي فالروسي؛ فمن غير الطبيعي القول أن علينا القبول بسقوط مئات الآلاف قصفاً جوياً والقبول بتهديم كل المناطق المحررة وحصارها حتى الموت أو الاستسلام فقط لأن للأتراك ومن أجل مصالحهم استجابوا للضغط الأمريكي ثم الروسي، وكأننا نقول أن مصلحتهم أهم من دمائنا ... وما أقذر وأحقر من يبرر ذلك منا ... وبالمناسبة، ينطبق ذلك نسبياً ليس على تركيا فقط بل أيضاً على القلة من حلفاء الثورة (أي السعودية وقطر أما الباقي فأعداء أصلاً)، وبالمناسبة أيضاً؛ الله ورسوله والإسلام بريء من هكذا تقاعس عن تزويدنا بما نحمي به أنفسنا ودمائنا وأعراضنا.

ومن غير الطبيعي الاكتفاء بلوم الدول الأخرى الحليفة للثورة بعدم تسليح الثورة بينما من يملك حدوداً تصل إلى ثمانمائة كيلومتر هي تركيا "صديقة الثورة" والتي تنفذ الحظر عملياً، مع العلم أن باقي الدول الحدودية أصلاً خارج دائرة أصدقاء الثورة بل هم أعدائها.

ومن غير الطبيعي تملق (اللقلقة) وتبرير الأخطاء الاستراتيجية التركية حتى بحق مصالح تركيا من عدم استثمارها لإرهاب داعش الذي طالها منذ عام 2013 للتدخل تحت هذه الحجة قبل أن يحتل الساحة الأمريكي ثم الروسي وقبلهم الإيراني الذي دخل دون إذن أحد، ودائماً تحت نفس الحجة "محاربة الإرهاب" الذي يفسره كل على هوى مصالحه عدا الأتراك المكتفين بالقصف الكلامي العاجز، لينشأ الكيان الانفصالي الكردي الذي يشتكي منه الأتراك وقد كانت أخطائهم أكبر عامل في ظهوره، وليتمدد النظام الأسدي والإيرانيون بمساعدة الروس على حساب أزكى دماء وأنبل ثورة وأكبر تضحيات، وكل ذلك وسط صمت التخاذل والأخطاء التركية وتراجع دور تركيا بعكس ما تقول الأسطورة، فالأمور نسبية بين الفرص التي أضاعتها تركيا والفتات الذي حصلت عليه كجوائز ترضية.

ومن غير الطبيعي تبرير الأخطاء الاستراتيجية للأتراك (وباقي حلفاء الثورة أيضاً) في عدم دعم ظهور جسم سياسي عسكري موحد ممثل حقيقي للثورة السورية، وهو فراغ أوصلنا للفوضى الحالية وظهور المشاريع الأخرى التي لا تحمل أهداف الثورة، بل جرى اصطناع معارضة سياسية موالية لداعميها ومنهم الأتراك، وبث الفوضى في المعارضة المسلحة غير المؤهلة أصلاً لأي عمل سياسي، والأمثلة كثيرة، من الائتلاف بكل نسخه وحكوماته وهيئات التفاوض، وصولاً لأستانة وسوتشي وبيان فيينا الذي كان أصلاً في البلاء، ومثلها هيئات الأركان والمجالس العسكرية وطريقة التعامل مع الدعم المالي والعسكري "المحدود" بعيداً عن أي مشروع استراتيجي، ليتحول الدعم المالي السياسي والعسكري خاصةً إلى أداة للفوضى والتدمير الذاتي التي تؤدي للهزيمة لا أداة للانضباط والتوحيد الذي يوصل للنصر.

ومن غير الطبيعي تبرير الإدارة التركية الكارثية والفوضى الأمنية لمناطق درع الفرات وعفرين عبر نفس الأدوات الفصائلية الميليشياوية أو أزلام الأتراك على حساب بناء جسم سوري "سياسي عسكري إداري" حقيقي متكامل موحد هناك ينطلق من موقع الحليف للأتراك لا التابع لهم على حساب مصلحة ثورته، وما أكثر المشتركات في المصالح التي يمكن البناء عليها دون اصطناع.

ومن غير الطبيعي القبول بتوقف الأتراك من دخول منبج وشرق الفرات بعد قرار الانسحاب الأمريكي وترك النظام الأسدي والروس والإيرانيين بدخول هذه المناطق استجابة لصفقات تركية، ومنعهم عشرات آلاف مقاتلي الثورة (الذي ساعدوا في إعدادهم للمعركة) من دخول هذه المناطق لضمها للمحرر، ففي ذلك طعنة نجلاء في ظهر الثورة وتحويل لمقاتلي الثورة إلى مرتزقة إن قبلوا بذلك، علماً أن الموقف التركي هو الأقوى والأقدر على فرض شروطه، فإن لم يفعل فكل الوزر عليه.

ومن غير الطبيعي تبخيس إنجازات وتضحيات السوريين بنظرة دونية لهم في مقابل تركيا العدالة والتنمية حكومة وشعباً، وذلك تبريراً للأخطاء السياسية للأتراك، أو استلاباً ثقافياً، لتصبح مثلاً مظاهرات إحباط الانقلاب في تركيا هي النموذج متناسين بل مقللين من شان تضحياتنا ومظاهراتنا التي ينحني أمامها العالم والتي لم تكن مسبوقة عبر التاريخ شجاعة ورقياً، وليقاس السوري ببعض المفسدين بينما الغالبية الساحقة كانت الأنبل بين البشر في عطائها، مقابل رفع شأن التركي (الذي نحترمه) كما يفعل آخرون ببخس السوريين قدرهم أمام استلاب غربي، متناسين حجم التطرف والفساد والجريمة والخنوع والخوف لدى كل من تتم مقارنة السوريين بهم حضارياً وثورياً وعلمياً وثقافياً.

أخيراً، وأولاً ودائماً، ليس من الطبيعي الاصطفاف وتبرير سياسات تركيا العدالة والتنمية على حساب مصالح  ثورتنا، فنحن سوريون أبناء الثورة، نصطف وننظر للأمور ونصنف ونصادق ونعادي وفق موقعنا هذا فقط، فمن لم يستطع التعبير خوفاً على مصالح شخصية أو أمن وبلد لجوء هو فيه بسبب وضعنا الصعب فهو معذور إن صمت، لكنه حتما ملام إن صرح أو عمل خلافاً لمصالح الثورة السورية وكأنه ضمن خنادق أصدقائها أو أعدائها، لذلك "فليقل خيراً أو ليصمت" وله كل العذر.

ربما كانت تركيا العدالة والتنمية آخر ما تبقى لنا من حلفاء، لا نريد معاداتها لكن لا نقبل الاستتباع لها، بل التحالف معها في إطار مصالح مشتركة غير مصطنعة وما أكثرها، لذلك نحن بحاجة لقادة للثورة يدركون ذلك ويعملون وفقه، يتقنون التعامل مع الأتراك وكل العالم عدوا كان أم صديقاً وفق هذه المعادلات، نحتاج لمن يشكر السيد أردوغان في نفس الوقت الذي يصدقه القول بمحبة وحنكة في أين أخطأ بحقنا وأحياناً بحق مصالحه حيث تتقاطع مصالحنا المشتركة استراتيجياً إلى درجة كبيرة، وأين تلتقي المصلحتان، وأين نختلف، وكيف نختلف وتفترق استراتيجياتنا بتسويات بأقل الأضرار على الطرفين.

نحتاج كما تحتاج تركيا العدالة والتنمية لمحب لها ينطلق من موقع الصديق، لكنه صادق معها غير متملق لها ... باحث عن المشتركات مع الأتراك، لكنه مخلص لمصالح ثورته أولاً حاسم فيها دون تفريط حتى لو أغضب الأتراك قليلاً، فنحن في النهاية سوريون لا أتراكاً، إلا لمن يرى نفسه غير ذلك، وله ذلك، لكن ليبتعد عندها عن ثورتنا ولا يتاجر بها من أجل مصالحه الشخصية، فمصالحنا قبل مصالح الآخرين.

لسنا بوارد معاداة تركيا العدالة والتنمية، لكننا لا نقبل الارتهان لمصالحها على حساب مصالحنا، وللإخوة الأتراك البحث والعمل معنا على المشتركات ما أكثرها، ولنختلف في غير ذلك بحنكة، لا كأعداء بل كأصدقاء وحلفاء، فنحن قمنا بثورتنا وبذلنا تضحيات لم يقدمها شعب في التاريخ لبناء سوريا الجديدة لا لحماية مصالح تركيا الصديقة.

فواز تللو / سياسي وباحث سوري

مركز آفاق مشرقية

المادة المنشورة تعبر عن رأي الكاتب ولا يتبناها بالضرورة مركز آفاق مشرقية، ويتحمل الكاتب المسؤولية القانونية والعلمية لمضمون هذه المادة.

: تقييمك للمقال

التعليقات

كن أول من يكتب تعليقاً

اترك تعليقاً
1000
نشكر مساهمتكم والتعليق قيد المراجعة
حقوق النشر محفوظة لمركز آفاق مشرقية الذي يصرح بإعادة نشر المواد شرط الإشارة إلى مصدرها بعبارة "المصدر : مركز آفاق مشرقية" © 2017 Oriental Horizons. All Rights Reserved.